دون تردد
دون تردّد فقرة حوارية من عشر دقائق، نحاور فيها وجها بارزا في مجال تخصصه، ونناقش معه موضوعا ساخنا، يثير الجدل، ويحتاج لتعميق النظر.

دون تردد مع أحمد البوكيلي ... تخليد ذكرى عاشوراء بين المعاني الروحية والسلوكات الاجتماعية

الأربعاء 4 أكتوبر 2017
وَجَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فسألهم عن هَذَا الْيَوْم. فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، أَنْجَىَ اللهُ فِيهِ مُوسَىَ وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَىَ شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ. 
فَقَالَ الرَسُولُ الكريم "فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَىَ بِمُوسَىَ مِنْكُمْ". فَصَامَهُ عليه الصلاة والسلام وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.
ومنذ ذلك الحين والمسلمون يصومون هذا اليوم تخليدا للذكرى.
 
فما دلالات إحياء يوم عاشوراء من الناحية الدينية والتاريخية؟
ما الرسائل المستقاة من الذكرى؟
ما علاقة مظاهر الاحتفال الشعبي بيوم عاشوراء؟
وكيف يتخذ إحياء هذا اليوم طابع الفرحة في مجتمعات إسلامية، فيما يكتسي لباس الحزن والألم في مجتمعات أخرى؟
فقرات و أقوى لحظات الحلقة
عاجل