شاهد الفيديو

تطور ميداني مفاجئ يعيد رسم خريطة الصراع في اليمن، بعد سيطرة الحوثيين على جزيرة ميون وانسحاب القوات الحكومية من جزيرة بريم، بالتزامن مع سقوط مدينة المخا الاستراتيجية.
انهيار عسكري جاء خلال ساعات، رغم حديث سابق عن تقدم للقوات الحكومية، ليطرح أسئلة حول تماسك جبهاتها، ووحدة قيادتها، وحجم الدعم الإقليمي، وما إذا كان باب المندب قد دخل مرحلة جديدة من الصراع اليمني والإقليمي.
الباحث السياسي حسين الأسعد، يقدم قراءة في أسباب التراجع السريع للقوات الحكومية في الساحل الغربي، وما إذا كان الانسحاب من المخا وبريم وميون يمثل إعادة تموضع تكتيكية أم تحولا استراتيجيا في موازين القوى.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































